www.tasneem-lb.net

أخلاق

أخلاق - العفو والتسامح |1|

تربيتنا
العفو والتسامح
|1|

لكي ترى نور الله في كلّ ما حولكَ فترقى روحكَ وتتسامى .
سامح.. متى قدِرت على ذلك..
فإنه الشّكلُ النهائيّ للحبّ وآخر كلمةٍ فيه... ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ آل عمران/١٣٤.

 كان أمير المؤمنين عليه السلام يوصي أصحابه فيقول؟ ".. وأن تصلوا من قطعكم، وتعفوا عمّن ظلمكم..". "يا هشام، مكتوب في الإنجيل: طوبى للمتراحمين أولئك هم المرحومون يوم القيامة، طوبى للمصلحين بين الناس أولئك هم المقرّبون يوم القيامة".

فالعفو من القيم التي تحتل السيادة بين سائر المكارم الأخلاقية، عن الإمام علي عليه السلام: "العفو تاج المكارم". (عيون الحكم والمواعظ).

حتى إنّ للعافين حساباً خاصاً بهم يوم القيامة، بحيث يتميزون به عن سائر الواقفين في الموقف المهول، فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا أُوقِفَ العباد نادى منادٍ: ليقم من أجره على الله وليدخل الجنة، قيل: من ذا الذي أجره على الله؟ قال: العافون عن الناس" . (كنز العمال).

وهي صفة كريمة تدلّ على سماحة النفس وكرمها، فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: " رأيت ليلة أُسري بي قصوراً مستويةً مشرفةً على الجنَّة، فقلت: يا جبرائيل لمن هذا؟ فقال: للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين". (كنز العمال).

مراتب العفو؟ وسبل تربية النفس على هذه القيمة في الحلقات المقبلة.. تابعونا

 

 


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد