www.tasneem-lb.net

عقيدة

عقيدة - قلبك عرش الرحمن |4|

قلبك عرش الرحمن
قَوِّهِ باليقين
|4|

إننا إذا رجعنا إلى أنفسنا، عرفنا جيدًا، مدى خطورة الشك والظن على النفس الإنسانية، حتى في الأمور الدنيوية. الشك والظن صعبٌ على النفس، فكيف بالأمور المصيرية، التي تجيب على أسئلة، من أين، وإلى أين؟
إننا إن لم نقوِّ يقيننا وإيماننا بالمبدأ والمعاد، ستكون حياتنا صعبة قلقة مضطربة، وآخرتنا أمرَّ وأدهى.
ولذا حذر نبينا الكريم وآل بيته عليهم الصلاة والسلام من مفاسد اليقين المتمثلة بصور عديدة منها: 
▫ الشك: عن الإمام علي (عليه السلام): «يُفْسِدُ اليَقين الشَّكُّ وغَلَبَة الهَوَى». - ميزان الحكمة/ الريشهري.
▫ الحرص: وعنه أيضًا: «مَن كَثُرَ حِرصُهُ قَلَّ يَقينُهُ». - ميزان الحكمة/ الريشهري
▫ الطمع: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «سَبَبُ فَسادِ اليقين الطَّمَعُ».  - ميزان الحكمة/ الريشهري.
▫ الجدال في الدِّين: وعنه أيضًا: «الجَدَلُ في الديِّن يُفسِدُ اليَقين». - ميزان الحكمة/ الريشهري.
▫ حب المال: وعنه عليه السلام: «حبُّ المال يُوهِنُ الدِّين ويُفسِدُ اليَقين». - ميزان الحكمة/ الريشهري.
▫ الصحبة الفاسدة
عن الإمام علي عليه السلام: «خلطة أبناء الدنيا تشين الدِّين وتضعف اليقين».  - ميزان الحكمة/الريشهري.
فكونوا كالنبي إبراهيم عليه السلام الذي طلب من اللَّه اطمئنان الروح، أو كالإمام عليّ عليه السلام الذي قال: "لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينًا".

وفي الدعاء نردد مع الإمام الحسين عليه السلام:
اَللّهُمَّ اجْعَلْني أخْشاكَ كَأنّي أراكَ، وَاَسْعِدْني بِتَقواكَ، وَلا تُشْقِني بِمَعْصِيَتِكَ، وَخِرْ لي في قَضائِكَ، وَبارِكْ لي في قَدَرِكَ، حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجيلَ ما أخَّرْتَ وَلا تَأخيرَ ما عَجَّلْتَ، اَللّهُمَّ اجْعَلْ غِناي في نَفْسي، وَالْيَقينَ في قَلْبي، وَالاِْخْلاصَ في عَمَلي، وَالنُّورَ في بَصَري، وَالْبَصيرَةَ في ديني، وَمَتِّعْني بِجَوارِحي، وَاجْعَلْ سَمْعي وَبَصَري الْوارِثَيْنِ مِنّي، وَانْصُرْني عَلى مَنْ ظَلَمَني.

 

 


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد