www.tasneem-lb.net

مجتمع

العناد عند الأطفال 3

موقف تربوي
العناد عند الأطفال 3

تجنب حالات العناد أمر أساسي لحل المشكلة بشكل نهائي، لكن ذلك يستلزم وقتًا طويلاً نوعًا ما يجب أننتحلى فيه كأهل ومربين بالصبر والحكمة.
نصائح لتفادي حالة العناد عند الطفل:

١. التركيز على الجانب العاطفي الودي في التعامل معه ليكون مفتاح قلبه،مثال: التربيت على كتفه أو المسح على رأسه أثناء الطلب إليه مع استخدام عباراتونظرات الحب أيضًا.

٢.تخصيص الطفل بوقت كافٍ للعب معه ومحادثته، لخلق لغة تواصل مشتركةمعه فهي بوابة هامة للحل، وقد تكشف لنا الكثير عن طريقة تفكيره ومشاعره.

٣. الثبات في إعطاء الأمر للطفل، أي أن لا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعدذلك.

٤. وضع الطفل أمام خيارات معدودة (خيارين أو ثلاث) لاختيار ملابسه أوألعابه أو الفاكهة مثلًا، وبهذا نكون قد وضعنا إطارًا محددًا للطاعة فيما فسحنا لهمجال الاختيار وفق الخيارات الصالحة.

٥. استخدام التعزيز الإيجابي من خلال مكافأته ماديًا بلعبة صغيرة أوحلوى يحبها، أو مكافأة معنوية من قبيل الثناء على فعل الطاعة، أو تجميع النقاطوبعدها يحصل على هدية.

٦. تجنب اللجوء إلى العقاب أو الاستهزاء اللفظي أو البدني كوسيلةلتعديل سلوك العناد عند الطفل.

٧. متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة، بشرط استمرار متابعتهحتى نتأكد من تنفيذه للمطلوب، فلا ينبغي إهمال متابعته.

٨. تجنب إرغام الطفل على الطاعة، من باب ممارسة العناد المقابل أواستخدام مصطلحات (انا أعند منك) بل ينبغي أن يعايش نماذج تستطيع تجنب العناد والانفعالالسلبي، لذا يمكن تحديد وقت كافي للإنجاز مع شرح المنفعة من الأمر وترك المجال لهللتعبير عن رأيه، ومن النافع هنا أيضًا سؤاله: هل تحتاج لمساعدتنا لإنجازه؟ هلننجزه معًا؟ (أو فلنتسابق).

٩. تعزيز ثقافة طاعة الوالدين مع توضيح الأجر الرباني الذي يترتب على هذهالطاعة من خلال أسلوب القصص والحكايا.

١٠. خلق وصناعة مواقف المناقشة والحوار والتفاهم مع الطفل، على أن يتسمالحوار بالدفء، كي نفهم سبب عناده: هل هو هاجس أم رغبة مغايرة.. وبالتالي إفهامههدف الفعل وسببه.

١١. الالتفات إلى طريقة صياغة طلباتنا، بحيث لا تكون بطريقة تشعرهبأننا نتوقع منه الرفض، مثال: هل تريد أن تأكل؟ بل يجب أن نقول لقد وضعنا طعامًالذيذًا ومفيدًا لك، تعال عزيزي لتناوله معًا.

١٢. تجنب وصفه بالعناد على مسمع منه أو على مسمع من الآخرين.

١٣. عدم مقارنته بأطفال آخرين .

١٤. الالتفات التام إلى عدم التمييز في المعاملة بين الأبناء، مع نصيحةجوهرية: فلنتجنب نحن المربون المديح والثناء والاستعراض لما نجده مميزًا لدىأبنائنا لما له من مخاطر على نفس الطفل الممدوح حيث يشعره بالفوقية والغرور أو قديخلق لديه رغبة حب الظهور والاستعراض، ومشاكل ومخاطر على إخوته الذي قد يشعرهمفعليًا بالإحباط.

١٥. تجاهل السلوك غير المرغوب فيه في الحالات البسيطة كأن نوحي بأننالم نشاهده مطلقًا لأن التعليق على السلوك السلبي يؤدي إلى تعزيزه، مع تركيزنا علىالسلوك الحسن وتشجيع طفلنا على أدائه.

١٦. الحذر من البرامج التلفزيونية خاصة الرسوم المتحركة التي يكونبطلها صاحب شخصية السلوك السلبي الذي قد يعزز السلوك السلبي لولدنا .

١٧. الدعاء للطفل بالاستقامة وطلب المعونة والتسديد من الله تعالى في تربيته.

١٨. تجنب تكثيف الأوامر في الوقت ذاته.

إن معالجة سلوك أبنائنا ليس بالأمر السهل اليسير بل هي واحدة منالمهمات التي تطلب الجهد والصبر والتصميم على تعديل سلوكهم بما يجعلهم من خيرةعباد الله، وهي واحدة من واجبات الأنبياء، سدد الله خطاكم.


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد